نهاية أسطورة “توازن الرّعب”

مدة القراءة 1 د

يبقى اعتراف ثالث قدّمه نصر الله أمس الأوّل. وذلك بعد نهاية وعود “الصلاة في القدس”، وتراجعه عن قوله: “أرى مشهد الناس يحضّرون حقائبهم لدخول فلسطين”، وإعلانه في خطاب سابق أنّ المرحلة الحالية لن تشهد إزالة إسرائيل. فهو أقرّ بما هو معروف، وتراجع عن سنوات من التسويق لوجود “توازن رعب”. وقد حان الوقت، بحسب توقيت الحزب، للتعميم في أوساط البيئة الشيعية أن لا وجود لهذا التوازن، خصوصاً بعد مذبحة غزّة وتدميرها بالكامل أمام عيون محور المقاومة وإيران وميليشياتها الكثيرة في المنطقة.

نصر الله قال بوضوح أيضاً: “ولا يوم نحن تحدّثنا عن توازن عدد بيننا وبين الإسرائيلي. للأسف بعض المثبّطين في لبنان يكذبون مثل الإسرائيلي. ولا يوم تحدّثنا عن توازن عدد. ولا يوم تحدّثنا عن توازن سلاح. ولا يوم تحدّثنا عن توازن قدرات جوّية أو قدرات صاروخية أو قدرات عسكرية أو قدرات فنّية. هذه إسرائيل في ظهرها أميركا وحلف الناتو. لكن كُنّا نتحدّث عن توازن يصنعه الدم ويتغلّب فيه على السيف…”.

التفاصيل في مقال الزميل محمد بركات اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…