نهاية ولاية نتانياهو: الأخطر على الضفّة الغربية

مدة القراءة 1 د

الفترة الباقية لنتنياهو سوف تكون الأخطر والأصعب على الفلسطينيين أوّلاً، وعلى اللبنانيين ثانياً، وعلى المنطقة أخيراً. والمشكلة التي ينبغي أن يُحسب حسابها هي أنّ إزاحته عن سدّة الحكم في إسرائيل، حتى لو أُرسل إلى السجن بفعل قضايا الفساد، ستكون لها آثار ستخلّفها فترته الباقية وستكون من النوع الذي لن يتراجع عنه خلفاؤه، إذ سيعتبرونها رصيداً لهم في سياساتهم تجاه الفلسطينيين، سواء ذهبوا إلى مفاوضات معهم أو بقيت الأمور على حالها.

إنّها فترة خطرة، وأخطر ما فيها فلسطينياً هو إطلاق يد اليمين الاستيطاني ليفعل بالضفة ما يشاء، وسموتريتش أعلن بلاغاته المشتركة معه قبل أيام. فعلى سبيل المثال جرت في مدينة الخليل مصادرة منطقة حيوية مهمّة في قلب المدينة، كمقدّمة لمصادرات مماثلة في معظم أنحاء الضفة.

التفاصيل في مقال الزميل نبيل عمرو اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…