الرئاسة قبل نهاية حرب غزّة؟

مدة القراءة 1 د

عادت السفيرة الأميركية ليزا جونسون من واشنطن مصمّمة على حلّ الأزمة الرئاسية أوّلاً. هذه المرّة لن تكون لهجة الخماسية كما اعتادتها القوى اللبنانية. بل قد ترفع العصا في اللهجة ليكون الأمر واضحاً. بعد الانهيار السياسي، يلوح انهيار اقتصادي مقبل في الليرة اللبنانية، وهو أمر يعرفه المسؤولون جيّداً. كما يعرفون أن لا أموال من دون التزام مع الخماسية بخريطة طريق. انتخاب رئيس ثمّ تشكيل حكومة تزامناً مع بدء التفاوض الجدّي الذي أصبحت فيه معالم الاتفاق شبه معروفة. لكنّ ما تتجاهله القوى السياسية عن قصد أنّ الاسم الذي لا يمثّل خريطة الطريق التي بدأت في نيويورك منذ ثلاثة أعوام، وحطّت في الرياض في قطار النهضة، لن يرفع لبنان من حضيضه.

 

التفاصيل في مقال الزميلة جوزفين ديب اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

مصدر حكومي لـ”أساس”: المفاوضات ليست قريبة

في لبنان تبيّن أنّ فورة البحث عن مخرج للتفاوض المباشر مع إسرائيل لوقف حربها الهستيريّة ولفصل “الحزب” عن الأوهام الإيرانيّة، لم تستند إلى مبادرة جدّيّة….

دفاعات الخليج: اعتراض 95% من هجمات إيران

فوجئ الجميع بقدرة أنظمة الدفاع في دول الخليج على اعتراض الصواريخ والمسيّرات الإيرانيّة بنسبة تراوح بين 93% و95% من الهجمات، وفوجئوا أيضاً بقدرة الجبهة الداخليّة…

تركيا تقرّب الشرع من روسيا

تكشف معطيات “أساس” أنّ تركيا تلعب دوراً مباشراً في دفع الرئيس السوري أحمد الشرع نحو تقوية العلاقة مع الروس. وفق المعلومات، تنظر أنقرة إلى هذا…

واشنطن تسلم لبنان لنتنياهو

قرار واشنطن تسليم جبهة لبنان بالكامل لنتنياهو، الذي يستند إلى ما سمّاه التحالف غير المسبوق بينه وبين ترامب، يعيق حتّى إشعار آخر أيّ محاولة لاستباق…