هل دجّن الحزب معارضيه في الجنوب؟

مدة القراءة 1 د

لائحة المعارضة في الجنوب سقطت في امتحان “الخطاب” و”البرنامج”، ويكفي أنّها اختزلت الصراع السياسي في لبنان باعتباره صراعاً بين “فاسدين” و”ملائكة”، أو بين سارقين ومسروقين، ورضخت لعنوان “الجيش والشعب والمقاومة”، كي تكون لائحة غير معارضة، بل صورة منقّحة عن لوائح حزب الله وحركة أمل.كان الأجدى بأهل هذه اللائحة أن ينسحبوا، ويتركوا لائحة الثنائي الشيعي تفوز بالتزكية، بـ20% أو 30% من الأصوات، بدلاً من تقديم “خصوم” على طبق من ذهب، لا يعارضون، ولا يفوزون، ويقدّمون صورة “المعارضة المُدجّنة”.
هذه ليست معارضة. وهذا ليس برنامجاً انتخابياً يحترم الشهداء من المعارضين.

لقراءة التفاصيل اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…