تضامناً مع ميشال قنبور… ومع أنفسنا

مدة القراءة 1 د


هو ليس تضامناً مع ناشر موقع “ليبانون ديبايت” ميشال قنبور بقدر ما هو تضامن مع الحريّة ومع الإعلام. لأنّ تزايد استدعاء الصحافيين والناشطين للمثول أمام القضاء غير المختص بتهمة “الكتابة” بات من يوميات اللبنانيين. في بلدهم الذي كان منارة الحريّات في المنطقة لعقود.

حتّى في عزّ الحرب الإسرائيلية الهمجية على قطاع غزّة، والحرب المتقطّعة على حدود لبنان، يجد عدد من الوزراء الوقت الكافي للتحايل على القانون بهدف “الانتقام” من صحافي، لأنّه كتب.

وزيران تورّطا في هذه الفضيحة، لمحاولة توقيف قنبور، بعد تحويله للمثول أمام المباحث الجنائية، في حين أنّ الجهة الصالحة للتحقيق مع أيّ صحافي هي محكمة المطبوعات، التي تبتّ بالدعوى المقدّمة.

المؤسف أنّه لم يعد أحد يلتزم بشروط اللعبة. لا في السياسة ولا في القضاء ولا في أيٍّ من “حلبات” الرأي العام. من هنا تهديد ومن هناك سجن ومن هنالك ما هو أفظع، سابقاً وربما لاحقاً.

موقع “أساس” يتضامن مع الزميل قنبور، ويدعو لئلا يكون أيّ صحافيّ “وحدَه” في هذه المعركة، معركة الحريّات.

مواضيع ذات صلة

حتّى لو لم يسقط النّظام

قبل أسبوعين فقط، كانت إيران تُصنّف كأهمّ قوّة صاروخيّة في المنطقة، مستندة إلى ترسانة، أجادت في استعراضها ومديح مزاياها. بيد أنّ الحرب الأميركيّة الإسرائيليّة، جعلت…

سجال موسى-الرّاشد: اللَّبس العربيّ تجاه إيران (2)

استدرج السجال على منصّة “X” بين الأستاذين عمرو موسى وعبدالرحمن الراشد تفاعلاً عامّاً يكشف عن ذلك اللبس الذي استوطن مقاربة العالم العربيّ للحالة الإيرانيّة. لا…

الشّرق الأوسط بعد الحرب: إعمار أم سباق تسلّح؟

في خضمّ الضجيج اليوميّ للحرب، تُطرح الأسئلة المعتادة: من تقدّم؟ من خسر؟ إلى أيّ مدى يمكن أن تتّسع رقعة المواجهة؟ لكن وسط هذا الضجيج يضيع…

هرمز.. هرٌّ بمخالب مزدوجة

تُعتبر المضائق البحريّة شرايين حيويّة، سواء لناحية التجارة العالميّة أو للناحية الجيوسياسيّة والعسكريّة. بسبب موقعها الجغرافيّ، تتبوّأ هذه المضائق موقعاً مهمّاً للتحكّم في حركة ناقلات…