لماذا “باع” أردوغان 10 مقاعد برلمانية؟

مدة القراءة 1 د

اختار حزب العدالة أن تكون قيادات الصف الأوّل من الوزراء والحزبيين في طليعة أسماء اللوائح الموزّعة على 81 مدينة تركية. وهو يريد أوّلاً أن يكون تحت سقف البرلمان أكثر قوّة وتماسكاً في مواجهة سيناريو العودة للنظام البرلماني، وثانياً أن يستعدّ لسيناريو احتمال فوز المعارضة بالأغلبية البرلمانية.
لكنّ مشكلة حزب العدالة بعد إعلان اللوائح كانت قبوله التنازل عن حوالي 10 مقاعد مضمونة لحلفائه الجدد، في حزب “الرفاه” وحزب “هدا بار” وحزب “اليسار الديمقراطي”، على أمل تصويت قواعد هذه الأحزاب الصغيرة لحزب العدالة. على عكس الانتخابات السابقة في العقدين الأخيرين يدخل إردوغان وحزبه في تحالف من هذا النوع وهو على قناعة أنّ الأمور تختلف عن المشهد السياسي والحزبي القديم وأنّ كلّ صوت له أهميّته في حسابات الربح والخسارة بعد شهر.

 

التفاصيل في مقال الزميل د. سمير صالحة: اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…