أفاد مصدر أميركي لـ “أساس” أنّ تطبيق حصريّة السلاح بيد الدولة له الأولويّة على إجراء الانتخابات، التي إن أُنجزت في موعدها فستُتيح لـ”الحزب”، في ظلّ احتفاظه بسلاحه وعدم تسليمه للدولة، تجديد شرعيّته الشعبيّة على أساس عدم تخلّيه عنه.
التفاصيل في مقال الزميل بديع يونس اضغط هنا