على خطّ موازٍ، وجدت بعض القوى السياسيّة في الداخل أنّ تصريحات الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم قد تؤثّر على همّة الدول المانحة في مؤتمر دعم الجيش، مع العلم أنّ أوساطاً رسميّة تؤكّد أنّ “واشنطن والرياض أبدتا إشارات إلى المشاركة بفعّاليّة حتّى الآن، إضافة إلى الجدّيّة البالغة لدى الفرنسيّين والقطريّين، لكنّ دول الخماسيّة تسعى إلى “ماراتون” دوليّ أوسع لجمع الأموال اللازمة لإنجاح المؤتمر.
هنا تقول المعلومات إنّ “السلطة في لبنان تسعى لإحياء “ورقة بارّاك”، الميتة وفق توصيف الأوساط الرسميّة، لجهة تخصيص مليار دولار سنويّاً على مدى عشر سنوات للجيش وقوى الأمن والأجهزة الأمنيّة. هذا هو هدف المؤتمر الأساس، وتوفير هذا الرصيد كفيل بإنجاح مهمّة الجيش في سحب السلاح، واحتوائه، وتعزيز قدراته العملانيّة على كامل الأراضي اللبنانيّة وعلى الحدود الجنوبيّة والشماليّة والشرقيّة”.
التفاصيل في مقال الزميلة ملاك عقيل اضغط هنا
