تكمن السورياليّة في منطقتنا في الترجيح أنّ إيران ومحورها وميليشياتها كما بنيامين نتنياهو في إسرائيل يتشاركون خندقاً واحداً يستبشر معجزة جديدة تعيد واشنطن القديمة الرتيبة إلى عهدها الذي يدير الصراعات ولا يحسمها. في الهمس عدم انتظار لبديل في البيت الأبيض بعد 3 سنوات وتعويل على الانتخابات النصفيّة في تشرين الثاني المقبل. لن يكون ترامب كما ترامب الذي نعرفه هذه الأيّام إذا خسر أغلبيّته في مجلسَي الكونغرس.
يدرك ترامب أنّها بضعة أشهر وحسب، وهو يسابق الزمن ساعة بعد ساعة من فنزويلّا إلى دافوس، مروراً بما قد ينتظر إيران وما بعد إيران، لجعل الانتصارات المرجوّة في الخارج تصبّ في صناديق الخريف، وتحمي زخمه الجارف، وتفرضه مُمدّداً من واشنطن على العالم أجمع.
التفاصيل في مقال الزميل محمد قواص اضغط هنا
