تنظُر السّلطات في عاصمةِ الأمويّين إلى ملف السجناء السوريين في السجون اللبنانية باعتباره الفاتحَ لِما بعده، والأساس للانطلاق نحوَ معالجة بقيّة الملفّات العالقة مع بيروت. يشير مصدر سياسيّ مُطّلع لـ”أساس” إلى أنّ وفداً قضائيّاً لبنانيّاً يتّجه إلى زيارةِ العاصمةِ السّوريّة في الأيّام المقبلة بهدف عرض النّسخة الجديدة من مسوّدة الاتّفاق الأوّل الذي يشمل تسليمَ المحكومين السّوريّين إلى بلادهم.
علم “أساس” أنّ اجتماعاً عُقِدَ قبل أكثر من أسبوعٍ بين رئيس الجمهوريّة جوزاف عون والوفد المُفاوض ونائب رئيس الحكومة طارق متري ووزير العدل عادل نصّار، قال فيهِ عون صراحةً إنّه يُريدُ معالجة ملفّ السّجناء السّوريّين بأسرعِ وقتٍ ممكنٍ لكن بما يتوافق مع الدّستور اللبنانيّ ومن دونِ أن يشملَ أيّ حلّ عفواً عن المُدانين بالقتال ضدّ الجيش.
التفاصيل في مقال الزميل ابراهيم ريحان اضغط هنا
