تفيد معلومات “أساس” أنّ التقرير الرابع للجيش سيتضمّن تفاصيل عسكريّة سيُترَك للحكومة تقدير انعكاساتها على القرار السياسيّ بالانتقال من تنفيذ خطّة حصريّة السلاح من جنوب الليطاني إلى شماله. مثلاً هناك الكثير من الذخائر غير المُنفجِرة التي تتطلّب وقتاً طويلاً لتعطيل مفعولها، وهناك أنفاق لم “تُنظّف” بعد بالكامل، تماماً كما المنشأة العسكريّة د التي تمّ اكتشافها في كانون الأوّل الماضي بين صِدِّيقين وكفرا (جرى تسريب صور لها أمس وقد فتح الجيش اللبناني تحقيقاً بالموضوع)، وهي تحتاج تقنيّاً إلى أسابيع وربّما أشهر لمعالجتها عسكريّاً، فيما هناك أنفاق لم يتمّ دخولها أصلاً بسبب تعقيدات العمل فيها الذي قد يتطلّب أشهراً طويلة من المعالجة وسحب الأسلحة والذخائر والصواريخ الموجودة داخلها.
التفاصيل في مقال الزميلة ملاك عقيل اضغط هنا