تُخفي ممارسات نتنياهو والاقتراحات التي يفكّر فيها هدفاً مركزيّاً هو التحايل والانقلاب على مفاعيل القمّة العربيّة – الإسلاميّة الاستثنائيّة التي انعقدت في الدوحة في 15 أيلول الماضي، بعد 6 أيّام على قصف إسرائيل للعاصمة القطريّة. شكّلت تلك القمّة التي جمعت 57 دولة عربيّة وإسلاميّة تحوُّلاً مفصليّاً ضدّ إسرائيل، وناقوس خطر بالنسبة إلى إدارة ترامب بأنّ حلفاء رئيسيّين للولايات المتّحدة يتّجهون للابتعاد عنها ويمكن أن يضعوا إسرائيل في موقع حرج، يُحبط سعيه إلى اتّفاقات سلام معها. وهو ما دفعه إلى اقتراح النقاط العشرين في خطّته للسلام في غزّة، والتعهّد بأخذ هواجس الدول الرئيسة الكبرى، لا سيما السعودية، تركيا، مصر وباكستان… في الاعتبار. هذا علاوة على الخشية من تقارب عربيّ إيرانيّ لأنّ عضويّة طهران في هذه القمّة قد تحصّن الأخيرة بالمواجهة مع إسرائيل وأميركا، إذا تطلّبت مقتضيات التصدّي العربيّ لمشروع نتنياهو لإسرائيل الكبرى تعاوناً بين الدول العربيّة وبين طهران.
التفاصيل في مقال الزميل وليد شقير اضغط هنا