الفراغ السُّنّي بعد رفيق الحريري… وسوق الوهم السياسيّ

مدة القراءة 1 د

لم يخلق غياب رفيق الحريري مجرّد فراغ في موقع القيادة، لا سيما أنّ النهاية الدراماتيكيّة لهذه التجربة خلَّفت سنوات طويلة من الفراغ الرعويّ، بلا قنوات سياسيّة صلبة أو مرجعيّة تمثيليّة لبنانيّة معترف بها من الرياض ومن بيروت على حدٍّ سواء.
صار كلّ طامح سنّيّ يسعى نحو “تفويض سعوديّ” لا يعرف من أين يحصل عليه.
ثمّة من فهم المعادلة ببراعة، وشغَّل “أبو عمر” ليكون مدخله إلى سوق الوهم السياسيّ، حيث سياسيّون متعطّشون لوراثة العلاقة بالرياض وسلطة الهمس في أذن القيادة السعوديّة. جلّ ما احتاج إليه كان رقم هاتف أجنبيّاً، ولهجة خليجيّة مُتقنة، وجملة سحريّة: “المملكة راضية عنكم”.

التفاصيل في مقال الزميل نديم قطيش اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…