تتحدّث مصادر دبلوماسيّة غربيّة لـ”أساس” عن أنّ إسرائيل ترى أنّ الخطوات التي يقوم بها لبنان غير قادرة على إنجاز المهمّة، لا سيما أنّ “الحزب” لا يزال غير معنيّ بالتفاوض، كما أعلن أمينه العامّ الشيخ نعيم قاسم.
في مقابل ذلك، تلقّت إسرائيل بجدّيّة رسالة قاسم في خطابه التي طمأن فيها المستوطنات الشماليّة الإسرائيليّة، وقرأت فيها استعداداً للتفاوض. لذلك تتحدّث كلّ المعطيات عن أنّ العام المقبل سيكون عام التفاوض، أكان ذلك مع الدولة أو مع “الحزب”.
التفاصيل في مقال الزميلة جوزفين ديب اضغط هنا