طهران تعتدي على الشيعة أكثر من إسرائيل

مدة القراءة 1 د

تعرّض المشروع الإيرانيّ برمّته لضربة قاصمة. أُصيب ذراعه العسكريّ في لبنان في مقتله وفي ملعبه. سقطت سرديّة النار في مواجهة النار واستحالت أثراً بعد عين. لذلك على لبنانيّ شجاع يحمل ختم الدولة واسمها وشرعيّتها أن يحطّ رحاله في قلب طهران، ليردّ على كلام المرشد الأعلى قبل عقد كامل، بالقول: لبنان ليس إزميرالدا. لا تحميه الخناجر ولا السيوف ولا الصواريخ ولا المسيّرات. لقد اعتديتم علينا وعلى الشيعة بقدر ما اعتدت إسرائيل، بل أكثر. وبات لزاماً عليكم أن تعترفوا وأن تعتذروا وأن تسحبوا خنجركم المغروز في خاصرتنا.

 

التفاصيل في مقال الزميل قاسم يوسف اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…