الإنكار الإيرانيّ في لبنان

مدة القراءة 1 د

في لبنان، ما يزال فاعلاً تأثيرُ إيران في رفض سحب سلاح ذراعها الرئيس “الحزب”. تسعى إدارة ترامب إلى التفاوض معها بعد تشذيب أوراقها الإقليميّة. المفارقة أنّه فيما وُضِعت سوريا على مسار الرفع التدريجيّ للعقوبات، تزداد على “الحزب” لخنقه ماليّاً، إلى درجة باتت تطال التحويلات الماليّة في العراق. على الرغم من الضربات التي تلقّاها نفوذ طهران باغتيال قادة “الحزب”، والتدمير الذي لحق بمناطق بيئته، والاختراقات التي عجز عن مواجهتها بدليل اغتيال هيثم الطبطبائي، يتنكّر للتغيير الاستراتيجيّ الذي أحدثه فقدان طهران لسوريا قاعدة نفوذها. يتفرّع عن هذا الإنكار افتعال الحملات على محاولات السلطة اللبنانيّة بسط سيادتها باتّهامها بأنّها “تخدم إسرائيل”.

 

التفاصيل في مقال الزميل وليد شقير اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…