كلّ يوم تقريباً يقوم الشرع بمبادرةٍ تصالحيّةٍ تجاه الأقلّويّين النافرين منه. لماذا النفور؟ الأمر كما ذكر كاهن سريانيّ حضر استقبال البابا أخيراً بلبنان: لقد تعوّدنا على الأسدين، لأنّهما مثلنا ينتمون إلى أقليّة، ولأنّهما ساويانا بالسنّة في السلطة بل فضّلانا عليهم، سواء في الحزب أو في المناصب حتّى الوزاريّ منها. ثمّ إنّنا كنّا شركاءهما التجاريّين، كنّا في أعمالنا الخاصّة نرشو ونعمل، وكثيراً ما كلّفانا القيام بإدارة مشاريعهما بالداخل والخارج. في الآخر ما عاد أحدٌ ينافسنا نحن والعلويّين إلّا الشيعة اللبنانيّين والعراقيّين، لكنّنا ظللنا أبرع منهم. ماذا نستطيع أن نفعل الآن وقد عاد مئات الألوف من المهاجرين السنّة، وعشرات الألوف من التجّار البارعين ورجال الأعمال والصناعيّين! لقد تجدّدت موجات الهجرة التي أعترف أنّها لا تسرّ أحمد الشرع لأنّه يريد مثل الأسدين أن يحصل على سمعة حامي الأقليّات.
التفاصيل في مقال الدكتور رضوان السيد اضغط هنا