قبل إعلان اسم السفير سيمون كرم، عملت أورتاغوس، بعد عودتها إلى الملفّ اللبنانيّ، على ترسيخ فكرة التفاوض المباشر مع إسرائيل. هذا ما أصبح معلوماً بعدما كثرت الدعوات والمطالبات بالتفاوض الذي يتجاوز الجانب العسكريّ عبر دخول عناصر مدنيّة إلى اللجان.
في معلومات “أساس” أنّ عمل أورتاغوس لم يكن فقط على خطّ بعبدا، بل كان أيضاً على خطّ عين التينة تحديداً، بناءً على قناعتها بضرورة ضمّ الرئيس نبيه برّي إلى فريق العمل انطلاقاً من أهميّة دوره في البيئة الشيعيّة.
التفاصيل في مقال الزميلة جوزفين ديب اضغط هنا