تمّ اعتقال أحمد الشرع عام 2006 على يد القوات الأميركية في العراق، خلال فترة تصاعدت فيها النزاعات داخل المقاومة السنّية. قضى ما يقارب خمس سنوات في السجون الأميركية بين 2006 و2011، حيث كانت فترة السجن بالنسبة له محطة حاسمة للتكوين الفكري والسياسي. في الزنازين المزدحمة، وبين الساعات الطويلة من الفراغ، ناقش الشرع مع معتقلين آخرين تجارب فصائلهم الجهادية الفاشلة، ودرس أخطاء التكتيكات العسكرية والاستراتيجيات التنظيمية، وتعمّق في فهم العلاقة بين القوة العسكرية والشرعية الشعبية. هذه المناقشات والحوارات الماراثونية أعطته نظرة ثاقبة حول أهمية الحاضنة الشعبية، والبراغماتية السياسية، ومرونة القيادة، وهي الدروس التي شكلت لاحقاً طريقه للتحول السياسي في سوريا.
التفاصيل في مقال الزميل هشام عليوان اضغط هنا