نوري المالكي هو الغطاء الذي تختبئ وراءه الميليشيات في العراق، حتّى أشدّها تطرّفاً، وفي المقابل توفّر له حماية إيرانيّة في مواجهة أيّ تحرّك يهدف إلى إزاحته من المشهد السياسيّ. وفي الوضع المريح الذي انتهت إليه “الشيعيّة السياسيّة” بعد الانتخابات الأخيرة، يهدف تكريس ظهور المالكي باعتباره قوّة مركزيّة في القرار الشيعيّ إلى تشتيت الأنظار عمّا يتمّ التخطيط له للسنوات الأربع المقبلة، وهي مرحلة ترسم إيران ملامحها على أساس الاستثمار في العراق باعتباره مكافأة تعوّض من خلالها خسائرها القاتلة في المنطقة.
التفاصيل في مقال الزميل فاروق يوسف اضغط هنا