ليس المطلوب من البابا لاوون الرابع عشر الصلاة لأجل لبنان وحسب، بل استحضار “دبلوماسيّة الفاتيكان” الصلبة، تلك القوّة الناعمة القادرة على مخاطبة عواصم القرار بلغة المصالح والقيم معاً، لفرض مظلّة حماية دوليّة حقيقيّة تحيّد لبنان عن صراعات المحاور القاتلة.
لا يبحث اللبنانيّون الذين يحتشدون للقاء البابا الجديد عن بركة رسوليّة فقط، بل عن “غطاء سياسيّ” أخلاقيّ يعيد الاعتبار لمفهوم الدولة السيّدة، فهم يطمحون أيضاً إلى سماع كلام يعيد التذكير بأنّ لبنان “رسالة” وليس صندوق بريد للرسائل المتفجّرة، وبأنّ السلام لا يعني الاستسلام للأمر الواقع، سواء كان احتلالاً إسرائيليّاً أو هيمنة إقليميّة.
التفاصيل في مقال الدكتور عمر الفاروق النخال اضغط هنا