يُنقل عن المتابعين أنّ أورتاغوس خاضت نقاشاً قاسياً مع هيكل على هذه الخلفيّة بسبب رفضه الإملاءات الأميركيّة الداعية إلى الامتناع عن استخدام تعبير “عدوّ”، وهو ما دفعها مرّة إلى ترك مكتب قائد الجيش غاضبة ومن دون توديعه. لكن من يسأل الدبلوماسية الأميركية حالياً عن علاقتها بقائد الجيش فتردّ بأنها أكثر من جيدة وأنّه جداً متعاون.
يقول المتابعون إنّ قائد الجيش يدرك الحساسيّة التي يخلّفها هذا التوصيف عند الأميركيّين، ومع ذلك تقصّد إطلاق بيان يوم الأحد الماضي قال فيه “يصرّ العدوّ الإسرائيليّ على انتهاكاته للسيادة اللبنانيّة، مسبّباً زعزعة الاستقرار في لبنان، ومعرقلاً استكمال انتشار الجيش في الجنوب، وآخر هذه الاعتداءات المدانة استهدافه دوريّة لقوّة الأمم المتّحدة المؤقّتة في لبنان -اليونيفيل”.
يفيد المطّلعون أنّه قبل تبلُّغ قائد الجيش خبر تجميد اللقاءات في واشنطن كانت الاتّصالات ناشطة بين البيت الأبيض ووزارة الدفاع الأميركيّة لتصويب الأمور وإبقاء الزيارة في موعدها، لكنّ الاعتراض داخل الإدارة حال دون ترتيب الوضع فكان التأجيل، الأمر الذي يؤكّد أنّ المسألة تتجاوز “حادثة” توصيف إسرائيل بالعدوّ إلى ما هو أبعد من ذلك، فكان بيان يوم الأحد النقطة التي طفحت الكوب.
التفاصيل في مقال الزميلة كلير شكر اضغط هنا