يوضح المتابعون أنّه ثمّة عاملان يحكمان الموقف الأميركيّ من أداء قيادة الجيش في ما خصّ تطبيق قرار حصريّة السلاح:
– التقارير التي ترفعها قيادة الجيش (تقريران إلى الآن) ويطلّع عليها مجلس الوزراء ولجنة “الميكانيزم”، ومن خلفها القيادة الوسطى في الجيش الأميركيّ CENTCOM، وتُظهر بالوثائق أنّ الجيش يقوم بالمهمّة الموكلة إليه. ثمّة تقدّم ملحوظ يفترض أن يكون على أساسه جنوب الليطاني ممسوحاً بالكامل نهاية العام الحاليّ.
– التقارير الموثّقة التي يرفعها الإسرائيليّون إلى الأميركيّين وتُظهر أنّ “الحزب” يعيد ترميم ترسانته العسكريّة، الأمر الذي تؤكّده قيادة “الحزب” على لسان أمينه العامّ الشيخ نعيم قاسم. هذا مع العلم أنّ أورتاغوس تنفي علمها أمام سائيلها، وفق مصادر دبلوماسية غربية، بأي تقارير إسرائيلية عن منشآت يرفض الجيش دخولها. لا بل تذهب المصادر إلى حدّ القول إنّ الجيش نفذ أكثر من 92% من الطلبات التي تصله عبر “الميكانيزم”. لكن العقدة تكمن في الحاجة إلى مؤشرات علمية توثّق تقدّم مهمة الجيش لرفعها إلى المجتمع الدولي. هي غير متوفرة حتى الآن.
التفاصيل في مقال الزميلة كلير شكر اضغط هنا