يبدو المسرح العراقي مختلفاً في 2025. لم تعُد إيران تتحكّم بالعراق بشكل كامل. لن تكون قادرة على فرض شخص تابع لها كلّيّاً في موقع رئيس الوزراء واستبعاد من تعتقد أنّ له مصلحة في إيجاد توازن بين النفوذين العربيّ والإيرانيّ في البلد. أكثر من ذلك، لم تعُد طهران قادرة على ضبط شيعة العراق ضبطاً كاملاً. يوجد توجّه لدى النخبة الشيعيّة في تأكيد أن لا مصلحة لدى العراق في صدام مع إيران، لكن لا مصلحة لديه أيضاً في أن يكون تابعاً لـ”الجمهوريّة الإسلاميّة”، أي أن يُحكم من طهران.
التفاصيل في مقال الزميل خيرالله خيرالله اضغط هنا