لا يزال الثنائيّ الشيعيّ متمسّكاً برفضه اعتماد تصويت المغتربين من الخارج للنوّاب الـ 128، وتؤكّد معلومات أنّ “التسوية ستحصل، والمغتربين سيصوّتون من لبنان، مقابل إلغاء مقاعد الاغتراب الستّة. حتّى إنّ أشدّ معارضي برّي يُحضّرون قواعدهم الناخبة لهذا الخيار، الذي سيفرض بالتأكيد توفير أموال طائلة، لدى المعسكرَين، لاستقدام الناخبين من الخارج”.
التفاصيل في مقال الزميلة ملاك عقيل اضغط هنا