تشير آخر التقديرات الأميركية، استناداً إلى الضربات المشتركة الأميركية والإسرائيلية ضدّ مواقع إيرانيّة ووكلائها، إلى أنّ طهران تعيد حساباتها. إيران التي كانت تُوصف لسنوات بأنّها المصدر الأوّل لعدم الاستقرار في المنطقة، تبدو اليوم أكثر عزلة وضعفاً، وربّما، كما يرى ترامب، أكثر ميلاً إلى البراغماتيّة. تعزّزت هذه القناعة مع انطلاق مفاوضات أميركيّة– إيرانيّة غير معلنة في نيسان 2025، هدفها وضع إطار لاتّفاق “سلام نوويّ” جديد.
يعتمد ترامب في رؤيته على فرضيّة أنّ القوّة العسكرية يمكن أن تحقّق ما فشلت فيه الدبلوماسيّة وحدها.
تشير التقديرات الاستخباريّة الأميركية بعد الضربات الإسرائيلية الأميركيّة للمنشآت النوويّة الأساسيّة، إلى أنّ تلك العمليّات أرجأت برنامج إيران النووي لأشهر، لكنّها لم تدمّره بالكامل. مع ذلك، أحدثت أثراً نفسيّاً وسياسيّاً كبيراً داخل طهران، حيث بدأ القادة الإيرانيون يراجعون حساباتهم الإقليميّة.
التفاصيل في مقال الزميل موفّق حرب اضغط هنا