ضربات مشتركة تُربك طهران.. ومفاوضات نووية سريّة

مدة القراءة 1 د

تشير آخر التقديرات الأميركية، استناداً إلى الضربات المشتركة الأميركية والإسرائيلية ضدّ مواقع إيرانيّة ووكلائها، إلى أنّ طهران تعيد حساباتها. إيران التي كانت تُوصف لسنوات بأنّها المصدر الأوّل لعدم الاستقرار في المنطقة، تبدو اليوم أكثر عزلة وضعفاً، وربّما، كما يرى ترامب، أكثر ميلاً إلى البراغماتيّة. تعزّزت هذه القناعة مع انطلاق مفاوضات أميركيّة– إيرانيّة غير معلنة في نيسان 2025، هدفها وضع إطار لاتّفاق “سلام نوويّ” جديد.

يعتمد ترامب في رؤيته على فرضيّة أنّ القوّة العسكرية يمكن أن تحقّق ما فشلت فيه الدبلوماسيّة وحدها.

تشير التقديرات الاستخباريّة الأميركية بعد الضربات الإسرائيلية الأميركيّة للمنشآت النوويّة الأساسيّة، إلى أنّ تلك العمليّات أرجأت برنامج إيران النووي لأشهر، لكنّها لم تدمّره بالكامل. مع ذلك، أحدثت أثراً نفسيّاً وسياسيّاً كبيراً داخل طهران، حيث بدأ القادة الإيرانيون يراجعون حساباتهم الإقليميّة.

التفاصيل في مقال الزميل موفّق حرب اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ترامب يضغط على الصين بقطع النفط

تأتي الحرب الإيرانيّة فيما الحرب التجاريّة على أشدّها بين واشنطن وبكين، وفيما يستعدّ ترامب لأوّل زيارة للصين في 31 آذار الجاري. في حسابات ترامب أنّ…

زوّار بعبدا: عون وبرّي في مركب واحد

ينقل زوّار بعبدا تأكيدات أنّ “عون وبرّي هما على المركب نفسه، والتنسيق قائم وجدّيّ، في ظلّ كلمة يردّدها رئيس الجمهوريّة دوماً: “الحزب” يقول إنّه لا…

ماذا يخيف الرؤساء الثلاثة؟

تؤكّد مصادر موثوقة لـ “أساس” أنّ الرؤساء الثلاثة يتخوّفون بشكل كبير من خطرين داهمين يُعزّزهما المسار المتفلّت من كلّ الضوابط للحرب القائمة: تزامن القصف الجوّيّ…

روسيا ضدّ استهداف إيران دول الخليج

لا تحبّذ موسكو توسيع الحرب بحيث تشمل الاستهداف الإيرانيّ لدول الخليج العربيّ، على الرغم من انتقاد وزير الخارجيّة سيرغي لافروف للدول العربية لعدم إدانتها القصف…