يرى البعض أنّ إنهاء الحرب في غزّة بحدّ ذاته إنجاز، لكنّه في الواقع ليس سوى “نقطة بداية”. إذا لم يتحوّل هذا التوقّف العسكريّ إلى فرصة ذهبيّة للانخراط في جهد دبلوماسيّ عربيّ أكبر، ولخلق ضغط سياسيّ دوليّ نحو حلّ الدولتين، فلن يختلف عن عشرات الهُدن السابقة التي انتهت حيث بدأت. تحمل هذه اللحظة إمكانيّة نادرة: أن يتقاطع التعب الدولي من استمرار الحرب مع حاجة المنطقة إلى الاستقرار ومع ضغط الشعوب العربية المتعطّشة لرؤية نهاية لهذا النزيف.
التفاصيل في مقال الزميل فراس النعسان اضغط هنا