بعد تفجيرَي البيجرز وأجهزة اللاسلكي واغتيال نصرالله أتى قائد فيلق القدس العميد إسماعيل قاآني إلى لبنان. أقام عدّة أيّام عمل خلالها على إعادة تشكيل القيادة العسكريّة الجديدة لـ”الحزب”. حينها اعتقد البعض أنّ قاآني قضى في استهداف السيّد هاشم صفيّ الدين الذي كان قد عُيّن سرّاً أميناً عامّاً لـ”الحزب”. ولكنّه ظهر في طهران. تؤكّد زيارة علي لاريجاني الأخيرة أنّ قيادة “الحزب” في طهران وليست في الضاحية. نتيجة لذلك بات تسليم السلاح بيد المرشد الأعلى. وتعتبر إيران أنّها خسرت بعض أوراقها في المنطقة، لكنّها لم تخسر الحرب.
التفاصيل في مقال الدكتور فادي الأحمر اضغط هنا