منحت المتغيّرات الأخيرة في لعبة التوازنات الإقليمية في منطقتَي الشرق الأوسط والقارّة السمراء، مصر وتركيا فرصة استراتيجيّة، قد لا تعوّض، للمساهمة في تسريع الحلحلة على خطّ الأزمة الليبية.
ستكون تركيا ومصر في طليعة المستفيدين من مسار الحلّ في ليبيا، لأنّه سيرقى إلى مستوى واقع إقليميّ جديد يوفّر لهما الكثير من الفرص الاستراتيجية في شمال إفريقيا وشرق المتوسّط عند إنجاز المهمّة.
ما يجري اليوم بين أنقرة والقاهرة ليس تفاهمات دبلوماسية وحسب، بل هو إعادة ترسيم لتوازنات إقليميّة تُولد من الخاصرة الليبية. وإذا ما نجح الطرفان في الحفاظ على هذا المسار، فقد تكون ليبيا بين ساحات “التحالف البراغماتيّ الجديد” في الشرق الأوسط، وربّما أكثرها تأثيراً في شرق المتوسّط وشمال إفريقيا.
التفاصيل في مقال الدكتور سمير صالحة اضغط هنا