وفق معلومات “أساس” الموثوقة، أنّ الشرع غير مهتمّ إطلاقاً بتسلّم سوريّين من “داعش”، فيما التركيز ينصبّ حاليّاً على نحو 1,500 من المحكومين والموقوفين من “هيئة تحرير الشام” ومنظّمات إسلامية أخرى، وممّن أُدينوا على خلفيّة نشاطهم الأمنيّ والعسكري السابق ضدّ نظام بشّار الأسد، إضافة إلى بعض اللبنانيين الموالين للنظام الحاليّ الذين تورّطوا في أعمال أمنيّة ضدّ لبنان وسوريا الأسد.
التفاصيل في مقال الزميلة ملاك عقيل اضغط هنا