كان التواصل السوري الروسي قد تباطأ، بعد اتّصال الرئيس فلاديمير بوتين مع الرئيس الانتقالي أحمد الشرع في 12 شباط الماضي، على الرغم من رغبة موسكو بتجاوز مسألة دعمها النظام المخلوع. تأجّلت زيارة شيباني لروسيا أكثر من مرّة نتيجة تركيز الحكم الجديد على العلاقة مع الولايات المتّحدة، ورفع عقوباتها عن سوريا.
لكنّ التنسيق المتواصل بين موسكو وأنقرة أدّى إلى إحياء جهود العودة بالعلاقة الروسيّة السوريّة إلى مسار التفاهم.
لا يخفي المتّصلون بموسكو أنّ نظام الشرع يعاني من ضعف الإمساك بالأرض. فأحداث الساحل وتفجير الكنيسة في دمشق وبعض الحوادث ضدّ المسيحيين، ثمّ اشتباكات السويداء، وفشل التفاوض مع قوات “قسد” على الاندماج بالجيش كشفت هذا الضعف. الفصائل التي يتشكّل منها الجيش و”إدارة الأمن العامّ” متناحرة ولا تنضبط بالأوامر التي تتلقّاها من القيادة التي يتساهل بعضها مع جزء من الفصائل.
التفاصيل في مقال الزميل وليد شقير اضغط هنا