مصادر مقربة من الحزب قالت لـ”أساس” إن الحزب يعيد تقييم كل المعطيات ليبني عليها في الأسابيع المقبلة، فكلمة النائب محمد رعد كانت واضحة تماماً لجهة اعتبار القرارين غير صادرين من الأساس. وفي المعلومات أن قصر بعبدا يحاول التواصل مع الحزب ولكن من دون جواب، إلا أن التواصل بين القصر وعين التينة استؤنف يوم الاثنين.
مصادر مقربة من الحزب تعيد التأكيد لـ”أساس” على الموقف: “لا تسليم للسلاح إسرائيل، ولا اعتراف بقرارات حصر السلاح، ولا نقاش فيه، إلى أن تطبق إسرائيل بنود اتفاق وقف إطلاق النار”. وعليه، يحاول أصدقاء مشتركون بين حارة حريك وبعبدا العمل على هذا الخط لإيجاد مساحة مشتركة تعيد البحث في مخرج يقبل به الحزب، خصوصاً وأن كل المصادر المطلعة على التفاوض بين الحزب وبعبدا تتحدث عن رؤية مشتركة اتفقا عليها وسقطت في اللحظة الأخيرة. وعلى الأغلب أن هذا المخرج سيطرح من رحم الورقة الأميركية التي تنص على بنود انسحاب إسرائيل ووقف عدوانها وترسيم الحدود مع سوريا وإسرائيل وغيرها، وهي في الأساس مطالب أصر عليها الحزب وعلى الحصول على ضمانات لتنفيذها مقابل أي كلام عن حصر السلاح.
التفاصيل في مقال الزميلة جوزفين ديب اضغط هنا