ليست هذه المرّة الأولى التي تُطرح فيها فكرة احتلال غزّة بالكامل، لكنّها الأولى التي تُقرّ فيها الحكومة الإسرائيلية رسميّاً خطّة من هذا النوع. تقضي الخطّة بإطلاق الجيش الإسرائيلي تحرّكاً عسكرياً نحو مناطق لم يدخلها سابقاً، بهدف السيطرة عليها وسط القطاع ومدينة غزّة، وتهدف إلى:
– نزع سلاح “حماس” والفصائل الأخرى.
– إعادة جميع الأسرى أحياء وأمواتاً.
– السيطرة الأمنيّة الإسرائيلية على القطاع بدءاً باحتلال مدينة غزّة وترحيل سكّانها قسراً نحو الجنوب
– إقامة إدارة مدنية بديلة لا تتبع لـ”حماس” ولا للسلطة الفلسطينية.
في الشكل أظهرت الخطّة خلافاً جديداً بين المستويَين السياسي والعسكري في إسرائيل. احتلال القطاع يعني إقامة حكم عسكري فيه، والجيش الإسرائيلي لا يعارض ذلك، لأنه يحتاج إلى حشد قوّات كبيرة جدّاً في القطاع على حساب مناطق وجبهات أخرى تشنّ فيها إسرائيل عمليّات عسكرية، مثل الضفّة الغربية وجنوب لبنان وجنوب سوريا، وعلى حساب حرب محتملة ضدّ إيران.
التفاصيل في مقال الزميل أمين قمورية اضغط هنا