من طهران إلى أنقرة: العالم العربي في قبضة الطموحات الإقليمية

مدة القراءة 1 د

قراءة المشهد بتجرّد تامّ تكشف أنّ تركيا، كما إيران، تريد من العالم العربي أن يكون ساحةً لا شريكاً، تابعاً لا فاعلاً، وممرّاً لمصالحها لا شريكاً في صوغ المصير. وما دامت الدول العربية رهينة صراعاتها الداخلية، وتابِعة في تحالفاتها الإقليمية، فإنّها ستبقى ساحة مفتوحة للتمدّد، سواء بالرايات السود أو الحمر أو تلك التي تحمل هلالاً عثمانيّاً قديماً.

وحده مشروع عربي جامع، ينهض من تحت الرماد، قادر على كسر هذا الطوق، وردّ الاعتبار إلى مفهوم السيادة والقرار المستقلّ قاعدته الدبلوماسية السعوديه التي تتعامل مع ثلاث ساحات اضطراب هي سوريا ولبنان وحل الدولتين للقضيه الفلسطينيه التي الاستقرار من دونه. فالعرب إن لم يعودوا إلى أنفسهم، فسيظلّون حقول رماية في نزاعات لا تخصّهم، وجسور عبور لمشاريع الغير، التي تُعاد عبرها صياغة المنطقة على خرائط لا تُرسم في عواصمهم.

التفاصيل في مقال الزميل فراس النعسان اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ترامب يضغط على الصين بقطع النفط

تأتي الحرب الإيرانيّة فيما الحرب التجاريّة على أشدّها بين واشنطن وبكين، وفيما يستعدّ ترامب لأوّل زيارة للصين في 31 آذار الجاري. في حسابات ترامب أنّ…

زوّار بعبدا: عون وبرّي في مركب واحد

ينقل زوّار بعبدا تأكيدات أنّ “عون وبرّي هما على المركب نفسه، والتنسيق قائم وجدّيّ، في ظلّ كلمة يردّدها رئيس الجمهوريّة دوماً: “الحزب” يقول إنّه لا…

ماذا يخيف الرؤساء الثلاثة؟

تؤكّد مصادر موثوقة لـ “أساس” أنّ الرؤساء الثلاثة يتخوّفون بشكل كبير من خطرين داهمين يُعزّزهما المسار المتفلّت من كلّ الضوابط للحرب القائمة: تزامن القصف الجوّيّ…

روسيا ضدّ استهداف إيران دول الخليج

لا تحبّذ موسكو توسيع الحرب بحيث تشمل الاستهداف الإيرانيّ لدول الخليج العربيّ، على الرغم من انتقاد وزير الخارجيّة سيرغي لافروف للدول العربية لعدم إدانتها القصف…