كان الشيخ نعيم قاسم حين كان نائباً للأمين العامّ لـ”الحزب” يقول إنّ “إسرائيل باتت وراءنا”. حدث ما حدث، ويمكن لأيّ مراقب غرّ أن يستنتج أنّ سلاح “الحزب” بات وراءنا. “الحزب” نفسه يقرّ يوميّاً بذلك حتّى لو قال الأمين العامّ ما يقول. غير أنّ توقيت التسليم بسقوط سلاح الميليشيا من أجل الدولة يجب أن يكون لبنانيّاً خالصاً يقرّره منطق المرونة. نعم، لكن أيضاً منطق الحزم مفقود لا تلاحظه العواصم المعنيّة براهن لبنان ومستقبل خلاصه حتّى الآن. قد يشتري “الحزب” الوقت. إيران أيضاً تفعل ذلك، تناور بين الأوروبيين والأميركيين مستعينة بظلال باهتة من روسيا والصين. لكنّ مواهب “الحزب” في لعبة شراء الوقت، بما في ذلك التحذير من “5 أيّار” يقود إلى 7 منه، ليست متناسلة فقط من ديناميّات ذاتيّة، بل الأرجح من غياب أيّ رادع يقفل أمام “الحزب” أسواق البيع والشراء. الأمر يحتاج إلى إرادة يريدها اللبنانيون أوّلاً، والعالم أجمع تالياً، من دولة في بيروت تفرض عقارب ساعة تضع توقيتاً دستوريّاً وطنيّاً ينهي إلى غير رجعة استقواء لبنانيّين على اللبنانيّين ودولتهم بالسلاح.
التفاصيل في مقال الزميل محمد قواص اضغط هنا