بعد الاعترافات الثمينة بالدولة الفلسطينية، وبعد توافر شبكة الأمان التي تحول دون نجاح إسرائيل في إلغاء إمكانات قيامها، تظهر بإلحاح الحاجة إلى شبكة أمان فلسطينية، وهذه مسؤولية الفلسطينيّين أوّلاً، مع الوضع في الاعتبار أنّ لشبكة الأمان الدولية، بما فيها العربية والإسلامية، اشتراطاتٍ يتعيّن على الفلسطينيين، وتحديداً ممثّليهم المعترف بهم، الوفاء بها، دون أعذارٍ وتهرّب، ويمكن اختزالها بعناوين عامّة، أهمّها وأكثرها إلحاحاً ترتيب بيتهم الداخلي الذي ما يزال مشتّتاً ومنقسماً، وهذا الوضع إن لم يعالج على المدى المنظور بما يقنع الفلسطينيين أوّلاً وداعميهم أخيراً فسوف يكون الثغرة الخطرة التي تهرّب كلّ الإنجازات لتعيد اللعبة إلى ما دون الصفر، وهذا ما كان يحدث دائماً حين تفشل صيغة حلّ لأيّ سببٍ كان.
شبكة الأمان الفلسطينية هي حجر الأساس لتنفيذ مشروع الدولة، والعالم كلّه ينتظر ولادتها وفاعليّتها، وهو جاهزٌ لدعمها وتوفير كلّ إمكانات نجاحها.
التفاصيل في مقال الزميل نبيل عمرو اضغط هنا