من بين الرسائل التي وصلت إلى لبنان أنّ استياءً دوليّاً كبيراً من كلّ أركان السلطة اللبنانية نشأ على خلفيّة تخلّفها عن القيام بما يلزم لحصر السلاح أوّلاً، وحتّى على مستوى البطء في إقرار الإصلاحات ثانياً. وهذا ما سمعه جيّداً رئيس الحكومة نوّاف سلام في لقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في فرنسا. عاد سلام وأبلغ برّي بما سمعه في باريس. في هذا الوقت، كان المسؤولون الفرنسيون يقولون علناً إنّ لبنان، إن لم يذهب إلى حصر السلاح، فسيعود إلى ما قبل تشرين الأوّل، أي إلى ما قبل بداية الحرب، وكأنّ كلّ شيء سيبدأ من جديد.
التفاصيل في مقال الزميلة جوزفين ديب اضغط هنا