تحذير دولي حاسم: إمّا حصر السلاح… أو العودة إلى الفوضى!

مدة القراءة 1 د

من بين الرسائل التي وصلت إلى لبنان أنّ استياءً دوليّاً كبيراً من كلّ أركان السلطة اللبنانية نشأ على خلفيّة تخلّفها عن القيام بما يلزم لحصر السلاح أوّلاً، وحتّى على مستوى البطء في إقرار الإصلاحات ثانياً. وهذا ما سمعه جيّداً رئيس الحكومة نوّاف سلام في لقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في فرنسا. عاد سلام وأبلغ برّي بما سمعه في باريس. في هذا الوقت، كان المسؤولون الفرنسيون يقولون علناً إنّ لبنان، إن لم يذهب إلى حصر السلاح، فسيعود إلى ما قبل تشرين الأوّل، أي إلى ما قبل بداية الحرب، وكأنّ كلّ شيء سيبدأ من جديد.

التفاصيل في مقال الزميلة جوزفين ديب اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

مصدر أميركي لـ”أساس”: السلاح قبل الانتخابات

أفاد مصدر أميركي لـ “أساس” أنّ تطبيق حصريّة السلاح بيد الدولة له الأولويّة على إجراء الانتخابات، التي إن أُنجزت في موعدها فستُتيح لـ”الحزب”، في ظلّ…

مصدر حكومي لـ”أساس”: وزراء الحزب وأمل صمتوا حيال نزع السلاح

أوضح مصدر حكوميّ لـ”أساس” أنّ القرار الإثنين الماضي بشأن تنفيذ المرحلة الثانية مرّ بسلاسة. حدّدت الحكومة مهلة تنفيذ مصادرة السلاح بـ4 أشهر قابلة للتمديد، واكتفى…

رهان السلطة على “مليار” لتمويل الجيش

قالت مصادر سياسيّة بارزة لـ”أساس” أنّ توم بارّاك غادر وأخذ ورقته معه. هناك فقط رهان رسميّ لبنانيّ على التزام تمويل المليار على عشر سنوات لتمكين…

تفاهم واشنطن وطهران: لبنان رقم 3

قال مصدر قياديّ في “الثنائيّ” لـ “أساس” أنّ الأثر الأكبر لأيّ تفاهم أميركيّ إيرانيّ سيكون على لبنان الذي يأتي بالمرتبة الثانية بعد العراق وسوريا والملفّات…