بارّاك الذي يشغل منصب سفير الولايات المتّحدة لدى الدولة التركيّة، كشف عن رغبة بلاده بلعب دور فاعل في الأزمة المزمنة بين دولتَي أرمينيا وأذربيجان، من خلال تقديم تصوّر لإمكان حلّ معضلة الممرّ البرّيّ الذي يربط بين شطرَي أذربيجان، أي بين باكو وإقليم نخجوان المحاذي للحدود التركية، وذلك من خلال قيام شركة أميركية خاصّة بإنشاء هذا الممرّ على أن تستأجره لمدّة 100 سنة.
تزامن كلام بارّاك مع الكشف عن وثيقة أو مذكّرة سرّية يتمّ تداولها بين أرمن يعيشون في أوروبا تتحدّث عن توافق ثلاثي (أميركي- أرميني- أذربيجاني) على إنشاء ممرّ نقل برّي بطول 42 كيلومتراً يربط بين جزءَيْ أذربيجان (باكو – نخجوان) ويحمل اسم “جسر ترامب” ويخترق أراضي إقليم سيونيك الأرمينيّ. تضيف هذه الوثيقة أنّ شركة أميركية خاصّة ستتولّى مهمّة إدارة هذا الممرّ، على أن تحصل حكومة أرمينيا على نسبة 30 في المئة من إيرادات التشغيل، مقابل تنازلها عن بعض أراضيها لمدّة لا تقلّ عن 99 عاماً.
يعطي هذا الاتّفاق الذي تتحدّث عنه الوثيقة المسرّبة، الولايات المتّحدة الحقّ في نشر قوّات عسكرية كبيرة على الأراضي الأرمينية، والسماح لها باستخدام القوّة عندما ترى ضرورة لذلك.
التفاصيل في مقال الزميل حسن فحص اضغط هنا