حرص هذه المرّة “الحزب” على تسمية قناتَيْ “العربية” و”الحدث” في البيان الذي أصدره لنفي ما تمّ نشره عن نيّة “الحزب” التصادم مع الدّولة ورفضه تسليم السلاح. شكّلت الأخبار التي انتشرت صباح الأربعاء هاجساً حقيقيّاً للّبنانيّين بعودة الحرب. قالت مصادر مقرّبة من “الحزب” لـ”أساس” إنّ “الحزب” يواكب المسار الذي يقوده برّي مع بارّاك عن كثب، وإنّه مطّلع على كلّ جديد فيه، ويدعم التوصّل إلى اتّفاق يعيد لبنان إلى مربّع اتّفاق وقف إطلاق النار.
في المقابل، يدرك “الحزب” أنّ هذه المفاوضات لن تحصل بعيداً عن التصعيد الإسرائيلي المستمرّ على لبنان. وتقول مصادر مقرّبة منه إنّه يستعدّ لفترة مقبلة ستكون حسّاسة أمنيّاً، بدءاً من شهر آب المقبل. وهذا يتقاطع مع ما قاله بارّاك في مقابلته مع قناة “الجديد” من أنّ واحدة من المهل الموضوعة للبنان هي في بداية شهر آب.
وفق مصادر دبلوماسية، هذا لا يعني أنّ شهر آب سيحمل التصعيد الأكبر، لأنّ كلّ التقاطعات تتحدّث عمّا سيحمله أيلول من تصعيد مكثّف سيكون في البقاع والجنوب وبيروت أيضاً.
التفاصيل في مقال الزميلة جوزفين ديب اضغط هنا