ما يزيد من الضغط على “قسد” اليوم، إلى جانب التحوّلات السياسية والعسكرية، هو الامتعاض العشائري المتزايد في شرق الفرات. هذا الامتعاض لم يعد يقتصر على رفض سلوكيّات فرديّة، بل بات يعكس توجّهاً شعبيّاً عامّاً نحو العودة إلى كنف الدولة السورية، طلباً للأمن والاستقرار والخدمات، ورفضاً لحالة الاستثناء الإداري والسياسي التي تسعى “قسد” إلى فرضها.
فقد وجود السلاح بيد “قسد” مبرّراته كعنصر من عناصر الضغط في المسار السياسي.
والبديل الأوفر حظّاً هو أن تتخلّى “قسد” عن أحلام السيطرة المنفردة، وتقبل بالاندماج الكامل ضمن الدولة السورية، لا كمكوّن فوقها أو خارج عنها.
التفاصيل في مقال الدكتور سمير صالحة اضغط هنا