ما تحتاج إليه سوريا هو عقد اجتماعي جديد، خاصّة أنّ أكبر دمار خلّفه النظام السابق هو في المجتمع السوريّ نفسه. عقد اجتماعي يقيم المصالحة بين أبناء الشعب السوريّ ويصالح السوريّين مع دولتهم. وهذا يتطلّب حواراً وطنيّاً جدّيّاً وجامعاً يشمل كلّ المكوّنات السوريّة بمن فيهم الطائفة العلويّة التي كان ينتمي إليها الأسد وأزلامه، ويضمّ الشخصيّات السوريّة التي ناضلت عقوداً ضدّ نظام الأسد وتمّ استبعادها، ويؤسّس لنظام جامع لكلّ السوريين وليس لنظام محاصصة على أسس دينيّة وطائفيّة وقوميّة على الطريقة اللبنانيّة أو العراقيّة. يرتكز هذا النظام على أسس جامعة يتطلّع إليها كلّ السوريين، وهي الديمقراطيّة والمساواة والمواطنة ومدنيّة الدولة والمشاركة.
التفاصيل في مقال الدكتور فادي الاحمر اضغط هنا