تَجزم مصادر مطّلعة على مسار التواصل اللبناني-الأميركي في شأن ورقة توماس بارّاك والردّ اللبناني عليها، والردّ الأميركي على الردّ، بأنّ “واشنطن لا تزال في بقعة توصيف واقع لن تتأخّر في تبنّي أحد مساراته في غضون أشهر قليلة. وهذا ما سيتبيّن بعد إرسال الجانب اللبناني الردّ، موقع النقاش راهناً بين المقرّات الرئاسية، على ردّ الجانب الاميركي الذي استغرق فعليّاً نحو أسبوع فقط، وتمّ إرساله عبر السفارة الأميركية في بيروت”.
التفاصيل في مقال الزميلة ملاك عقيل اضغط هنا