واحدة من أكثر الإشكاليات التي بدأ يطرحها المجتمع الدولي على طاولة البحث في الملف اللبناني، هي أزمة الثقة التي بدأت تكبر بين عواصم القرار والسلطة اللبنانية المتمثلة بالرئاسات الثلاث. تحديداً الرئاسة الأولى والثالثة، على اعتبار أن الرئيس بري معروف تموضعه ودوره في المشهد السياسي العام في البلد. وعليه، تنظر عواصم القرار، بحسب ما يروي دبلوماسيوها لـ”اساس” بكثير من الشك في قدرة الدولة على المضي قدماً بمسار حصر السلاح أو الإصلاح. ولكن، هذا لا يعني أنها تخلت تماماً عن محاولاتها لإنقاذ الوضع. وانطلاقاً من هذا الواقع، قامت واشنطن بدراسة الرّد اللبناني وأخد رأي الإسرائيلي به. وردّت في ورقة مكتوبة تضمنت شروطاً محددة وواضحة على السلطة اللبنانية أن تتعهد بها خطياً، وإلا فإن غير ذلك لن يكون كافياً.
التفاصيل في مقال الزميلة جوزفين ديب اضغط هنا