في الفترة الماضية، توالت الطلبات النيابية للدعوة إلى جلسة لمساءلة الحكومة. وفق معلومات “أساس” تمّ أخذ القرار بعد تنسيق رئاسي ثلاثي، عقب جولات من “التنسيق البنّاء”، كما وصفته مصادر رئاسية، في شأن إعداد الورقة اللبنانية التي تسلّمها الموفد الأميركي توم بارّاك.
سينسحب هذا الأمر على التنسيق الرئاسي المشترك المرتبط بردّ الحكومة على أسئلة النوّاب ومداخلاتهم، بشأن ورقتَي توم بارّاك وردّ لبنان، على حدّ سواء، لا سيّما أنّ عدداً من الوزراء والنوّاب يتصرّفون على قاعدة أنّهم “كالأطرش في الزفّة”، ويحتاجون إلى توضيحات من الحكومة والرئاسة الأولى.
التفاصيل في مقال الزميلة ملاك عقيل اضغط هنا
