تنظر نخبة إسرائيلية إلى أنّ احتمال دخول المملكة العربية السعودية مفاوضات إنهاء الحرب في غزّة بعد حصول وقف إطلاق النار سيكون بمنزلة التحوُّل في قواعد اللعبة التي تقود برأيهم إلى “الصفقة الكبرى” التي يسعى إليها الرئيس ترامب.
ووفقاً لمصادر عربية وأميركية، ستشارك السعودية بشكل واسع في المفاوضات التي ستنطلق بعد وقف إطلاق النار، بهدف إنهاء الحرب. وستشارك المملكة أيضاً في إعادة إعمار القطاع من جوانب متعدّدة، وتسعى إلى ربط اتّفاق إنهاء الحرب بترتيبات أشمل تضمّ مستقبل الضفّة الغربية والنزاع الإسرائيلي – الفلسطيني، وفي نهاية المطاف، “الصفقة الكبرى” التي طرحها ترامب وتتضمّن توسيع اتّفاقات أبراهام لتشمل دولاً عربية وإسلامية إضافية، على رأسها السعودية”.
التفاصيل في مقال الدكتور وليد صافي اضغط هنا