يدرك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنّ مصالح بلاده تحتّم قراءة المتغيّرات الحاصلة بسرعة واحترافيّة، وأنّ دعمه لخطط ممرّ زنغزور التجاري الذي تصرّ عليه أنقرة لربط حدودها مع آسيا الوسطى عبر إقليم نهشفان وأرمينيا وأذربيجان، والذي أغضب طهران، لم يعد يكفي .
لم ترفض أرمينيا استضافة مناورات عسكرية لمنظّمة دول معاهدة الأمن الجماعي فقط، بل ذهبت إلى حدّ قبول إجراء تدريبات عسكرية مشتركة مع الولايات المتّحدة، متجاهلة بنود ومحتوى هذه المعاهدة التي تقودها روسيا في محاولة لإبقاء الجمهوريّات السوفيتية السابقة تحت جناحها. يعود رئيس وزراء أرمينيا، نيكول باشينيان، من زيارة للعاصمة التركية محمّلاً بالكثير من المواقف الإيجابية، التي دفعت البعض للتحرّك ضدّه في الداخل الأرميني بتوجيهات روسيّة، ووصل الأمر إلى محاولة انقلابية فاشلة .
التفاصيل في مقال الدكتور سمير صالحة اضغط هنا