خلخلة ولاية الفقيه وتراجع هيمنة الجمهورية الإسلامية الإيرانية يواجهان “التشيّع” بتحدّيات معقّدة تهدّد مسارات اللحظة المفصليّة المُعاشة. يبدأ ذلك من خطر التشتّت الناجم عن غياب مرجعيّة موحّدة وسط تنافس بين التيّارات التقليدية والإصلاحية، مروراً بالفراغ السياسي الذي قد يعرّض المجتمعات الشيعيّة في العراق ولبنان لصراعات داخلية أو ضغوط خارجية، وصولاً إلى استفحال الأزمات الاقتصادية، والضغوط الدولية، المغرية بالتطرّف والعناد. تعقّد هذه العناصر إعادة بناء هويّة شيعيّة منفتحة على فضاءات وطنيّة أرحب.
التفاصيل في مقال الزميل نديم قطيش اضغط هنا