لا مكان للأجوبة الشعبويّة الفارغة هنا. ثمّة خطٌّ استراتيجيّ انتهجه حكم الجمهورية “الإسلامية” في تحديد عناصر القوّة الإيرانية:
- الأيديولوجية الأمميّة الشيعيّة الاثنا عشريّة، التي تجعل الشيعي في جنوب لبنان جنديّاً لدى الوليّ الفقيه، ومثله كلّ خاضعٍ للتكليف، من الهند إلى نيجيريا إلى ديترويت.
- الحرس الثوري، وشبكته من الأذرع الميليشيويّة العابرة للحدود (Non-state actors)، التي تهيمن على قرارات الدول، مثل “الحزب” والفصائل العراقيّة والحوثيّين والميليشيات الأفغانية والباكستانية وغيرها، التي قاتلت إلى جانب نظام الأسد في سوريا.
- التسليح، وأهمّ ما فيه البرنامج الصاروخي البالستي.
- البرنامج النووي، ومنشآت تخصيب اليورانيوم.
التفاصيل في مقال الزميل أحمد الراشاني اضغط هنا