أعلن الموفد الأميركي الخاصّ إلى سوريا، توم برّاك، الأحد، أنّ سوريا ولبنان يحتاجان إلى التوصّل إلى اتّفاقات سلام مع إسرائيل بعدما فتحت الحرب بين إسرائيل وإيران طريقاً جديداً للشرق الأوسط. غير أنّ سوريا التي عادت إلى الحضن العربي عادت إلى الالتزام الكامل بما صدر عن المجتمع السياسي العربي الرسمي في قمّة بيروت عام 2002 بشأن ما يربط السلام مع إسرائيل بقيام دولة فلسطينية. وبدا أنّ السقف الذي وضعته السعوديّة وأكّدته في السنوات الأخيرة لأيّ تطبيع مع إسرائيل هو نفسه السقف الذي تتحرّك سوريا تحته في الحديث عن “الشروط المناسبة”.
التفاصيل في مقال الزميل محمد قواص اضغط هنا