يكشفُ مصدرٌ روسيّ رفيع المستوى لـ”أساس” أنّ الاستخبارات الرّوسيّة وصلَت إلى خُلاصة مُغايرة لما تُروّجه واشنطن وتل أبيب من أنّ إيران قريبة من القنبلة النّوويّة، وأنّ موسكو تجزم أنّ طهران كانت لا تزال بعيدة عن صنعِ هذه القنبلة.
لكنّ هذا لا يعني أنّ موسكو تُؤيّد تخصيب إيران لليورانيوم على مستوى 60%. وهذا ما قاله الرّئيس الرّوسيّ لوزير الخارجيّة الإيرانيّ. إذ أكّد بوتين أنّ بلاده تدعم إيران في حقّها تخصيب اليورانيوم على أراضيها، لكن من دون أن يتجاوز مستوى التّخصيب نسبة 3.67%، على أن تتمّ أيّ عمليّة تخصيب لليورانيوم فوقَ هذا المستوى خارج إيران.
التفاصيل في مقال الزميل ابراهيم ريحان اضغط هنا